Home | Statement | بيان | Photos | Gallery | Art-Plus | Articles | Links

عامر حنا فتوحي

رسام ومصمم وكاتب مختص في النقد التشكيلي وتاريخ وادي الرافدين
درس الهندسة والفن التشكيلي وبعد التخرج عام 1978 عاد ليدرس أكاديمياً ويتدرب على الفن التشكيلي وتاريخ وادي الرافدين في المعهد العالي للفنون والتراث 80/81 وكلية الفنون 79/83 ويعد الاَن العدة لدراسة الماجستير في الفن التشكيلي في الولايات المتحدة

ساهم في الحياة الثقافية في الوطن الام منذ عام 1978 وشارك في العديد من المعارض الجماعية داخل العراق وخارجه كما قدم أربعة معارض شخصية ( الزمن الصعب / كالري متحف الجامعة التكنولوجية 1981 ), ( بيت الجنون / كالري الرواق 1985), (الغرفة / كالري بلدنا 1992

( البحث عن فردوس اخر / كالري معهد ثيرفانتس 1994 )

إضافة إلى المعرض المشترك (حصار / مع الفنان برهان كركوكلي / كالري مركز الفن الحديث 1992

أسس مع عدد من الفنانين العراقيين جماعة أفق عام (1986) كما حصل على عدد من الجوائز والشهادات التقديرية المحلية والدولية كان أهمها تصميمه العلم القومي للأمة الكلدانية , والفنان فتوحي عضو في الرابطة الدولية للفنانين المحترفين في باريس / والرابطة الدولية للفنانين التشكيليين المحترفين الكلدان في الولايات المتحدة ورابطتي آرت سيرف ميشيكان ورابطة ميشيكان لفناني الجاليات في الولايات المتحدة / وعضو جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين / وجمعية الفنانين ( الكلدان ) الناطقين بالسريانية.

بدأ الفنان فتوحي رحلته الفنية كفنان محترف عام (78) بأسلوب رمزي مزج بين التشخيص الذي يعتمد البناء التصميمي للوحة مع كم من الرموز الميثولوجية والفيزيائية , أنتقل بعدها الى أسلوب تعبيري يعتمد المزاوجة ما بين البناء التكويني للوحة الأكاديمية وحرية التعبير اللوني وقد طور الفنان موضوعه وأسلوبه هذا عام (1984) وأستقر على موضوعات أثيرة العنف والجنس والحرب وذلك بأستخدام مفردات بصرية أساسية منها وحيد القرن والعاريات والجنود المدججين بأدوات القتل وملابس الحرب الكيماوية والنووية. ثم أنتقل بعد ذلك إلى التأكيد على مفردة الكركدن (رمز القوة الغبية) حيث راح يمارس عليه العديد من عمليات الأختزال والتورية وفي عام (1988) بدأ الفنان فتوحي مرحلة جديدة تعد أساس منجزه الحالي حيث راح يدخل رموزاً جديدة على ما تبقى من صورة الكركدن التي لم تعد اكثر من خلفية شبحية للكتابة الصورية الأوروكية (الألف الرابع قبل الميلاد) وكذلك رموز الآلهة والشياطين البابلية التي أستقر عليها بعد دراسة طويلة بمساعدة العديد من علماء الآثار منهم د. فوزي رشيد وهنا انتقلت أعماله من الهم الإيدولوجي إلى الهم الجمالي حيث راح الفنان يؤكد على البحث اللوني والملمس البصري وتحولت الرموز والأشكال إلى نوع من الأرضيات التي راح الفنان يؤكد على البحث اللوني والملمس البصري وتحولت الرموز والأشكال إلى نوع من الأرضيات التي راح الفنان يؤسس عليها بحثه الجمالي , غير أن عارياته لم يستسلمن بسهولة لرموزه الرافدية حيث ما زلن يمارسن حضورهن في بعض من أعماله الأخيرة ولو كجزء مكمل للأرضية الأسطورية التي يقوم عليها إنشاء اللوحة.

إيمان إلياس / ماجستير آداب